تفكير الرجل يختلف تماما عن المرأة.
نظرة الرجل تختلف تماما عن المرأة لأجل ذلك تجد الإختلاف بينهما في وجهات النظر وقياس الأولويات والحاجة والضرورة كثيرة جداً وقد لا يتفقون عادة, فهنا غالبا ما تحدث المشاكل بينهما فكل شخص يرى أن الآخر لا يعي ما يقوله جيداً.
فالرجل لا مجال للعواطف والمشاعر فتجده في قراراته حازما وقد يقسو على نفسه فضلاً أن تراه شريكته في حياته قاسيا في قراراته عليها, لأنه يقيس ذلك بنطق العقل والحسابات والواقع الحالي ونظره لبعيد وما يحيط به فيتخذ ذلك القرار فبالغالب تجد أن كلام الرجل هنا في إتخاذ القرار صائباً فهو القائد في بيته والقوامة بيده قال تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) [النساء: 34].
والمرأة فالعواطف وما يمليه عيها قلبها هو ما يسيطر على تفكيرها وتتخذ قراراتها بناءا على ذلك, وتتسرع في إصدار الأحكام والقرارات وتجدها بعد فترة تجد ما يقوله زوجها هو القرار الصحيح.
فهذا بالغالب لا على وجه الخصوص, وكلامي هنا لا يعني هضم حقها في مجال اتخاذ القرارات أنها لا تحسن التصرف لا ولكن الله سبحانه وتعالى هو الخالق وهو الأعلم وهي حكم ربانية جعلها الله لتستقيم الحياة بشكل سليم وصحيح.
والدليل على هذا كثرة المشاكل عندما أصبحت المرأة هي التي تسيطر وتتخذ القرارات ولو أردت ضرب الأمثلة لطال الحديث ولكني أكتفي بذكر بعض الإلماحات والإيضاحات.
وما لا يفهمه الرجل عن المرأة أنه عندما تطلب منه شيئا أو تريد رأيه في أمر ما, هي بالأساس تريد أن تستأنس برأيك ولا تستطيع أتخاذ القرار فتنظر للرجل هل يوافقها الرأي أم لا, ولكن بعض الرجال يسيئ فهمها فهنا الرجال بين أمرين :
- أحدهم يعنف ويرفض بشكل قاطع دون نقاش وبطريقة جافة حادة.
- أو أنه يسكت ويلبي ما تقولة وأحيان هي خاطرة خطرت في بالها لا تريدها .
فكلاهما على خطأ والأصح هو تبين وجهة نظرك بشكل صحيح وواضح مع اللطف في الحديث هذا ما تريده حقا فتعلم أنك لم ترفض من أجل السيطرة والقوة وهي أرادت مشاركتك الحديث والرأي.
وهي تريد فتح حوار معك لانها تريد أن تتكلم.
...........