بعد الاستقراء والمطالعة فالرجل بطبعه متبوع لا تابع, والقوامة بيده وهو سيد البيت… الخ.
يخشى أحيانا أن يجيب بـ (نعم) فيكون هذا تنازلا منه ولا يستطيع العودة عن ذلك لاحقا.
لانه يعلم إن قال في وقت لاحق (لا) وقد كان سابقا قال (بنعم)س تقول له سبق وأن وافقت لماذا الان (لا).
وهذا ما يخشاه الرجال بالعادة.
لأنه قد يتنازل عن بعض مايراه ممنوعا بعض الأوقات بأسباب معينه ولا يعني أن ذلك مباحا طول الوقت.
فيجب على المرأة هنا عدم النقاش معه والجدال وتقول الي تبيه يصير.
فهذا يشعره بأنه مطاع. وكلمته مسموعة.
وبعد وقت في جو آخر وقت صفاء الذهن تطلب بطريقة اخرى وستحصل على مرادها باذن الله دام انه ما يخالف النظرة العامة سواء دينيا او خلقيا او اجتماعيا
وأحيانا الرجل هو من يلبي طلبك دون إلحاح منك في وقت آخر.

